قلوبنا تعتصر للمصاب الجلل الذي أصاب إخواننا بسبب الحرائق التي اجتاحت عدة ولايات. ومنذ أواخر جويلية دعت الجمعية إلى جمع التبرعات العينية والمالية لمساعدة المتضررين، ثم أطلقت حملة جديدة تلبيةً لنداء المصابين المتواجدين في مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة.
بدأت الجمعية باقتناء الأدوية الضرورية، منها مرهم الحروق ومخففات الألم، وقدّم صاحب إحدى الصيدليات جزءًا منها مجانًا، جعلها الله في ميزان حسناته. كما تفضّلت محسنتان بالتبرع بمبلغ عشرين ألف دينار جزائري لاقتناء الحاجيات المخصّصة للحملة.
وعملًا بنصيحة تخصيص «حقيبة كرامة» مغلقة للنساء والفتيات، جهّزت الجمعية حقائب تجمع المستلزمات الصحية والملابس الداخلية والمناشف، تُوزَّع بشكل يحفظ خصوصيتهن.
وما نقص مالٌ من صدقة. اللهم ارزق كل منفقٍ خلفًا.

